الرئيسية | السياسة | basrimont@yahoo.fr حسن البصري فرحة مصادرة

basrimont@yahoo.fr حسن البصري فرحة مصادرة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حذرت شرطة أبوظبي مشجعي كرة القدم من تجاوزات قد تمس بالنظام العام، أو تسبب أرقا أو إزعاجا لباقي فئات المجتمع أثناء ساعات الليل، وأصدرت مديرية شرطة العاصمة الإماراتية مجموعة من البلاغات تفاديا لاصطدامات محتملة بين المصريين وبقية الجاليات. ودعا أمن أبو ظبي، قبيل المباراة النهائية لكأس إفريقيا التي جمعت مصر وغانا، عشاق الكرة إلى «الاكتفاء بالتعبير عن المشاعر الرياضية داخل المنازل دون المساس بحق الآخرين في السكينة والهدوء».ورغم تحذيرات شرطة أبو ظبي فإنها لم تكن كافية لنزع فتيل الخلاف بين الجالية المصرية المقيمة في الإمارات وبقية الجاليات العربية والإفريقية، ففي مقهى فندق هيلتون تعاملت بقية الجاليات مع فوز مصر بكأس إفريقيا للمرة الثالثة على التوالي ببرود غريب، بل إن بعض المواطنين العرب غادروا كراسيهم بمجرد تسجيل جدو هدف الفوز للفراعنة.وضاعفت السلطات الأمنية حالة الاستنفار في أحد فنادق العاصمة الإماراتية، تحسبا لأي اصطدام محتمل بين المصريين والجزائريين، لأن الفندق الذي يشغل عددا كبيرا من المصريين، كان يأوي وفد منتخب الشباب الجزائري المشارك في دورة الشيخ منصور الدولية، وهو ما جعل التخوفات تكبر وقلق إدارة الفندق يزداد مع كل هجمة، ولم ينفع فوز مصر في استحضار شعارات «بيريمي» تنادي بالقومية العربية والتذكير بلازمة «خير أمة أخرجت للناس».سألت مدربا مغربيا مغتربا في دولة الإمارات عن سر العداء الدفين للكرة المصرية، ومناصرة خصومه حتى ولو تعلق الأمر بمنتخب غاني بعيد عن العين والقلب، أجاب بمنطق نفعي إن فوز المنتخب المصري يرفع كوطة المدربين المصريين في الخليج، مقابل تدني ملموس لأسهم الكرة المغاربية.لكن أحد المدربين المغاربة وجد في حضور الحكم المغربي رضوان عشيق ضمن طاقم تحكيم المباراة النهائية، متنفسا جديدا في سجاله مع أحد الإداريين المصريين بنادي العين، ففي غياب المنتخب المغربي عن دائرة الضوء، كان حكمنا الدولي يرفع الراية، راية الشرط طبعا، ويسجل إسم المغرب في كشوفات النهائي القاري، حتى أننا تحولنا إلى مشجعين لطاقم التحكيم بدل مناصرة هذا المنتخب أو ذاك.أخشى أن يستمر غياب منتخبنا عن الملتقيات الكبرى، ونتحول من مناصري منتخب ومشجعي لاعبين، إلى مدعمين لأي مغربي في النهائي الإفريقي أكان حكما أو مراقبا أو بائع ساندويتشات حتى.حين يغيب منتخبنا عن التظاهرات الكروية، يتحول الجمهور المسكين إلى ما يشبه المناصر التائه المعار الذي يلعن في قرارة نفسه إخفاق أسود تحولوا إلى فئران.Almasae
أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع