فـاصلة
فـاصلة
هل الشُهْرَةُ هي حب الذِّكْرِ، وسيولة الذكرى، وحفر الاسم في صلصال الدهر والأبد ابتغاء للخلود، ودرءا للعدم المخيف؟ أم هي فقط صراع متاح ومفتوح مع الموت هل الشُهْرَةُ هي حب الذِّكْرِ، وسيولة الذكرى، وحفر الاسم في صلصال الدهر والأبد ابتغاء للخلود، ودرءا للعدم المخيف؟ أم هي فقط صراع متاح ومفتوح مع الموت. بهذا الاعتبار، فالشهرة كالدورة : طَمْثٌ وعلامة وضريبة. لكني لا أسعى إليها، ولا أَسْتَحِثُ الخُطَا نحوها. قُصَارَى ما أفعل، هو أنني أضفي بالكتابة، على وجودي العابر، معنى. إنه المعنى الذي لا تستقيم الحياة من دونه. معنى أن تكون، وأن تعي كونك، وكيانك، وكينونتك في الوجود. ثم كيف يغار العابر من العابر حتى وإن ضُرِبَتْ للشَّهِيرِ الأشْهَرِ فَسَاطِيطُ من خيوط الذهب مرصعة بالماس والزُّمُّرد، وَحُمِلَ على محفة من رياش الشيمُورْغْ ذلك أن الخلود في النهاية، بتعبير محمود درويش، ليس غير: «علف الحمار المفكر، ورشوة يعرضها الماكر على تاريخ أمكر». ثم إن : «الشاعر هو الإنسان الوحيد الذي لا يُخْشَى عليه من التيه لأنه المخلوق الوحيد الذي جاء إلى هذا الخلاء تائها» ، فيما يقول الروائي إبراهيم الكوني. 4/26/2010Alitihad


del.icio.us
Digg